الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٦٨كمدية ومدى، والمهاة أصلها: مهية - بفتح الهاء والياء – قلبت الياء ألفا لتحركها
وانفتاح ما قبلها، وهي بقر الوحش
المعنى يقول: فني الأنيس من جميع جهات تلك الربوع ورتعت فيها بعدهم
والبقر الوحشي فهي آنسة غير متوحشة. والله أعلم.
- فقف بِنَا عِنْدَ غَصُون بَانهَا نشاطرُ الوُرْقَ الْبُكَاءَ وَالأَسَى بِحَيثُ أُهْرِيقُ بَقَايَا مُهْجَتِي وَأُتَّبِعُ النَّفْسَ إِذَا الدَّمْعُ انْقَضَى
2
الظباء
الغصون: جمع غصن وهو ما تشعب من ساق الشجر قويمة دقاتها وغلاضها. والبان: شجر له أغصان مياسة يتشبب بها الشعراء ونشاطر أي: نقاسم. والورق - بتثليث الواو وإسكان الراء - الطيور ذوات الأسماع كالحمام والبلبل وغيرهما. والأسى: الحزن، وباء الجَرّ التي في "بحيث " ظرفية بمعنى "في"، و"حيث " اسم مكان كحين في الزمان ويثلث آخره ولا يضاف إلا إلى جملة بدل كُلّ من "عند". وأهريق: فعل مضارع من هراق الماء يهريقه إهراقة، وأهرقه يهريقه إهراقا أي: صبه وسكبه. والبقايا: جمع بقية وهي بعض الشيء. وأتبع بضم أوله أي: ألحق. والنفس الروح والدم والجسد. وانقضى أي: فني ونفذ وكمل.
المعنى: يقول: أيها العاطف نحو الربوع إذا وصلت بها فقف بنا عند أشجارها
4
فاسكب ما بقي من الدموع، وقاسم الطيور التي بها من البكاء والحزن فإنها حزينة مثلنا، وإذا كمل والله أعلم.، ونفذ فألحقه بالروح.
2
- انظر: الوسيط / ص 890
- البان: ضرب من الشجر سبط القوام، لين ورقه كورق الصفصاف، ويشبه به الحسان في الطول واللين.
الوسيط / بون ص 77 واللسان).
- الوسيط / هرق 982.
4 - في المخطوطة واقاسم والصواب: وقاسم المصحح