الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٨١المعنى: يقول: يا أيها البرق الساطع سقيت أجراز الأرض التي لا يحق أن تسقى لأنها
لا نبت فيها وأرويتها، ونصيب قلبي منك التلهب والحرّ الشديد من عدم الرَّيِّ. والله
أعلم.
30 خَلْ نُعَامَاكَ تُدَاجِي مُهْجَتِي فَإِنَّهَا مَقْرُوحَةٌ مِنَ الْجَوَى خل: فعل أمر من خلا يخليه أي: ودعه واتركه أي: دع نعاماك، والنعامي: بضم النون مقصور - ريح الجنوب أو الريح التي بين الجنوب والصبا". وتداجي أي: تعلل، داجيت الصبي لينام أي عللته والمهجة الدم أو الروح أو دم القلب. ومقروحة أي مجروحة، والقرحة الجرح المتآكل الشديد، ويجوز قراءته: محروقة بالحاء مكان القاف وبالقاف مكان الحاء أي مشويَّة، أو بمعنى مبرودة أي موسومة بالمبرد أي: الميسم. والجوى الحزن والشوق.
المعنى: يقول للبرق: دع نعاماك أي ريحك التي أثارت سحابك تعلل روحي لعلها يبرد ما بها من ألم الشوق والحزن فإنها متألمة تألما كثيرا وموسومة بنار الشوق والحزن.
والله أعلم.
31 - أَهْفُو إِلى رَوْحِ النَّسِيمِ رَاجِيًا إطْفَاءَ مَا بِالْقَلْبِ مِنْ حَرِّ الصَّلا أهفو أي: أذهب مسرعا الروح - بفتح الراء - نسيم الريح، وبالضم الحياة. وراجيا: اسم فاعل من الرجاء ضدّ اليأس حال من فاعل "أهفو". والإطفاء الإخباء،
6
في الأصل: وتركه.
2 - انظر الوسيط / نعم 935، واللسان).
3 - الوسيط / دجا 272، واللسان).
4 - الوسيط) / قرح 724، واللسان).
- الوسيط / جوى 149، واللسان). في الأصل يعلها. والصواب ما ذكرته.
-
81
وورد طالبا.
V