الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٨٢تقول: طفيت النار: أي خبت والصلا: - بكسر الصاد ممدودا – الوقود، وبالفتح والقصر: النار نفسها.
المعنى: يقول: إني أذهب إلى نفح الريح مسرعا حال كوني راجيا أي: متأملا منها أن تطفئ ما بقلبي من النار. والله أعلم.
32 - أُعَلِّلُ الشَّوْقِ يُصَادِي كَبدي نَفْحُ شَمِيمِ الزَّهْرِ مِنْ تِلْكَ الرُّبَى أعلل: - بضَمّ الهمزة - أي ألهي والشوق مفعول أعلل الحب. ويصادي – بالياء الموحدة - مأخوذ من الصَّدَى أَي: العطش، أو من صاداه يصاديه أي داجاه. والكبد: عضو معروف، أو أراد به الجوف بكماله والنفح التنفس". والشميم: حس الطيب والزهر فوق الأشجار. والرُّبى - بِضَم الراء – جمع ربوة كُلّ ما
الأنف
بريح
ارتفع من الأرض، وأراد بالرُّبَى منازل الأحباب. وقراءة نفح - بالكسر – بدل
اشتمال من يصادي.
المعنى يقول: إنّي ألهي شوقي وأعلله بالعطش والمداجاة بتنفس الروائح الطيبة التي تصل من فوق تلك الدمن والمنازل، فإنَّ المشوق إذا وجد ريح منازل الأحبة تلـ قلبه قليلا. والله أعلم. - فَكَانَ مِنْ حَيْثُ الشَّفَاءِ عِلَّتِي وَرْيُّ زِنَادِ الشَّوْقِ مِنْ ذَاكَ النَّشَا
1 - الوسيط / صلى 522، واللسان).
- انظر (الوسيط / نفح 938، واللسان). 3 - في الأصل فغو. والصواب ما ذكرته.
4 - أي: نحو قوله تعالى: يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه)، ونحو أن تقول: أعجبني زيد علمه.
في الأصل: من فغو. والصواب ما ذكرته.
82