كتاب الجامع (المصطلحات ورؤوس المسائل) عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجامع لابن بركة

الجزء ١ · صفحة ١٠

كتاب «الجامع»

لقد ولد ابن بركة في بلدة «بهلى» واسمه بالكامل عبد الله بن محمد بن بركة السليمي الأزدي نسبة إلى سليمة بن مالك»، ومدينة «بهلى» في التقسيم إحدى مدن المنطقة الداخلية بسلطنة عُمان، وقد تلقى في هذه المدينة دروسه الأولى قبل أن يرتحل إلى «صحار» إحدى مراكز العلم العُماني،

المعاصر هي

رغبة

شديدة في العلم وصبرًا عليه رغم فتور استقبله به شيخه أبي مالك أقرب وفيها مدرسة أبي مالك غسان بن خضر الصلاني»، وقد أظهر ابن

كان

امتحانًا لجلده وحرصه على طلب العلم، وسرعان ما أصبح ابن بركة أقرب

التلاميذ إلى قلب الشيخ وعقله، وقد استمرت تلمذة ابن بركة على شيخه أبي مالك، أخذ عنه الكثير من مسائل العلم ورؤوس المعرفة الفقهية، بل إن الآراء الصحيحة لأبي مالك لا تُعرف إلا من كتب تلميذه ابن بركة خاصة من 5 «الجامع» و «التعارف».

کتابيه

خاصةً

وفي مدينة «صحار» تلقى ابن بركة العلم على يد الإمام سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب، وهو حفيد واحد من أكبر فقهاء المذهب الإباضي، وهو محمد بن محبوب، وكان جده الثاني محبوب بن الرحيل أحد شيوخ عصره وأنه من تلاميذ محدّث المذهب الربيع بن حبيب، ومن أساتذته ذوي الأثر أبو مروان سليمان بن محمد بن حبيب وفي كتاب «التقييد» لابن بركة ثروة علمية مفقودة من آراء هذا الأستاذ الجليل، ولابن بركة أيادي على بعض أساتذته بحفظ آرائهم، وتدوين فقههم، وهو أمين في النقل ثقة في التدقيق والتحقيق، وقد عاد ابن بركة ـ بعد زاد وفير حصل عليه وتزود به من أساتذته الذين ذكرنا ومن غيرهم - عاد إلى مسقط رأسه «بهلى» وأسس مدرسة حسبها أن الأستاذ الأكبر فيها «ابن بركة»، ومن أنبغ تلاميذه فيها «أبو الحسن البسيوي»، وهو ـ كما قيل ـ أشهر تلامذة الإمام ابن بركة، وأعظم من حمل عنه فقه المذهب الإباضي، ونقله إلى من بعده، وكان يسمى بالأصم لثقل في سمعه، ومن أراد استفتاءه كتب مسألته، ويكتب «البسيوي الجواب عليها، ومن أهم كتب «البسيوي» ما يلي:

هو

من