كتاب الجامع (المصطلحات ورؤوس المسائل) عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجامع لابن بركة

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

126

كتاب «الجامع»

344 معنى السجود:

السجود مأخوذ من التضامم والميل يقال للبعير إذا خفض رأسه ليركب: سجد البعير، وسجدت النخلة إذا مالت وهذه نخل سواجد: أي موائل؛ ويقال لمن وضع جبهة على الأرض: ساجدا، لتضاممه، ويجوز أن ساجدًا لخشوعه وتذلله والله أعلم؛ وكل شيء خشع وذل فقد سجد، سجود الظلال إنما هو استسلامها، وانقيادها وكذلك قول الله جل ذكره: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ) [الحج: 18]، كل

يسمى

ومن

ذلك

ذلك استسلام وانقياد (ج 532/ 1)

345 السعي إلى صلاة الجمعة:

أما السعي المأخوذ به إلى الجمعة فهو الحث عليها والوصول إليها، (فمن وصل إليها) وفعلها ماشيًا أو راكبًا فقد سعى، وقول من قال: إن السعي لا يكون إلا على القدمين خاصة فغلط. (ج 532/ 1، 533)

346 القنوت

القنوت أصله القيام، يدل على ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أفضل الصلاة أطولها، قنوتًا أي أطولها قيامًا وإنما سمي الدعاء قنوتا لأنهم يدعون به وهم قيام على ما يسمى الشيء باسم غيره إذا كان منه سبب.

(ج 533/ 1)

باب في فرائض الصلاة

347 فرائض الصلاة:

الفرائض في الصلاة خمس خصال باتفاق: تكبيرة الإحرام، والقراءة،

والركوع والسجود، والجلوس للتشهد واختلفوا فيما سوى ذلك. (ج 534/ 1)