ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

فاسي

ويحسب

فكم عاقل في الدهران يك باقيا فقادره الموت الذريع الموقع لمسى عن الدنيا كان لم يكن بها ويحى عليه الترب من حيث يضيع وقد قد كان في الدنيا يكابدخطبها ويكد فيها للمعاش ويجمع بان الدهر يبقى له اذا فغرته آمال فها هو يظلج با وزاره اذ كان فيها مكاثرا ينازع اهليها القليل ويخدع فاصبح تحت الترب رهنا بوزره فريدا وحيدا في الشرع ليس يسمع وليس له انسر سوى الله ناظر واعظه حشر و نشر و مرجع اذا قام كل الخلق الله خشعًا تجيبين للرحمن والكل مهطع وصاروا فريقين لجنة ربهم فريق وللنيران قوم توقع وزخرفت الجنات جمعا لاهلها واضرمت النيران من حيث تسطع فيا جامع الاموال من غير حلها رويد لا تلقى سوف ما انت تجمع فيا خذا هلوك التراث بجله وانت به رهن فما انت تصنع فخذاهبة للموت قبل حلوله و باد والتقوى الله فالحق اوسع وحاذر اذا قال النبي مقالة يحذر فيها المسلمين ويردع الا انه من زال شفعة مسلم فاقدامه في النار قد قيل تشرع |