التحفة والتوأم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

التحفة والتوأم للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٠١

وصححت الشافعية في الولاء تقديم الأخ وابنه على الجد لانهما بالبنوة والجد

بالابوة والبنوة أقوى. وقيل: الأخ الأبوي يستوي مع الشقيق وابنه مع ابن الشقيق. والعم للأب مع العم الشقيق وابن العم للأب مع ابن العم الشقيق في الولاء. وهو قول ضعيف. وكذا القول باستواء ابن عم هو أخ من أم مع ابن عم ليس كذلك لأن قرابة الأم ولو كانت لا مدخل لها في الولاء لكنها مقوية لقرابة الأب. وان اعتق أحد أحد أصول الميت من جهة الأب سواء كان العتيق ذكر أو أنثى، والآخر أعتق أحد أصوله من جهة الأم، كان العتيق ذكرا أو انثى قدم معتق جهة الأب على معتق جهة الأم. و يقدم معتق أم الأب على معتق أم الأم وأبي الأم أو الأم. و يقدم معتق أبي أبي الأب ومعتق أم أبي الأم (1) وعلى معتق أم الأم وأبي أم الأم وأبي أبي الأم وعلى معتق أم الأم ومعتق أبي الأم ومعتق الأم. وان كان الأصلان العتيقان من

جهة الأب أو الأم واختلفا ذكورة وانوثة قدم معتق الذكر على معتق الانثى ولو بعيدا فمعتق أبي الأب قبل معتق أم الأب. ومعتق أبي أبي الأب قبل معتق أم أبي الأب. ومعتق أبي الأم قبل معتق أم الأم، ومعتق أبي أبي الأم قبل معتق أم أبي الأم ومعتق أم الأم ومعتق الأم. وان استوى العتيقان ذكورة أو انوثة وقد اتحدت جهتهما قدم الاقرب الى الميت فمعتق الأب قبل معتق أبي الأب. ومعتق الجد قبل معتق أبي الجد ومعتق الأم قبل معتق أم الأم ومعتق أب الأم قبل معتق أب أب

الأم

(1) كذا في الأصل والأنسب بسابق العبارة ولاحقها على معتق (الخ) بلفظ على إلا بالواو ليتأتى

عطف ما بعده عليه.

-1.10