التحفة والتوأم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

التحفة والتوأم للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١١٢

الأحد والسبعين ثلاث مرات فيبقى أحد عشر اطرحها من العشرين فتبقى تسعة اطرحها من أحد عشر فيبقى اثنان اطرحها من التسعة أربع مرات يبقى واحد أو تنتهي إلى عدد يفنيهما فمتوافقان بما لذلك العدد من الأجزاء. كعشرين وأربعة

وسبعين تنتهي الى اثنين يفنيهما. والاثنان له النصف فلهما النصف والمتماثلان مشتركان بما لأحدهما من الأجزاء والمتوافقان (1) بما لأكبر عدد يفنيهما وهو العدد

المنتهى اليه.

فالثمانية والستة والثلاثون مشتركان بالنصف والربع لأن أكبر عدد يفنيهما وهو المنتهى اليه أربعة والأربعة لها النصف والربع والمعتبر أدق الأجزاء طلبا للاختصار. وان أمكن العمل بغيره و يسمى الوفقي راجعا. و يعرف بقسم

صاحبه على أكبر عدد يفني العددين وهو العدد المنتهى اليه بالطرح الذي هو أكبر عدد ينقسم كل منهما عليه. وهو أكبر عدد اشتركا بماله من الأجزاء. كالاثني عشر والثمانية عشر. فأكبر عدد يفنيهما ستة. لأنه المنتهى اليه بالطرح وهو أكبر عدد ينقسم كل منهما عليه وأكبر عدد اشتركا بماله من الأجزاء لأن له السدس والثلث والنصف. والمعتبر السدس لأنه أدق. وهو اسم الواحد من الستة. واذا قسمت الاثني عشر على الستة خرج اثنان وهو سدس الاثني عشر ووفقها وراجعها. واذا قسمت الثمانية عشر على الستة خرج ثلاثة وهي سدس الثمانية عشر ووفقها

وراجعها.

الثالثة، ان المطلوب أحد المتماثلين والأكبر الذي دخل تحته الأصغر والحاصل من ضرب أحد المتباينين في الآخر أو من ضرب وفق أحد

(1) يعني كذلك أي مشتركان بما الخ.

- 112