التحفة والتوأم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

التحفة والتوأم للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٦١

وقيل فيمن امه امة. وعتقت وابوه حر اصالة ولم يخلف الا موالي امه ان

ولاءه لهم، ورد بان ابتداء حرية الاب تبطل دوام الولاء لموالي الام.

وقيل ان كان ابوه متيقن الحرية بان يكون عربيا معلوم النسب فماله للبيت، وان كانت حريته بناء على ظاهر الدار فلموالي امه لضعف حرية الاب، ورد بان الاصل في الناس الحرية

فصل

واذا تزوج رقيق تمحض رق اصوله معتقة ــ بفتح التاء ــــ فاولدها ولدا فالولد حر لأنه يتبع امه رقا وحرية. وولاؤه لمواليها. واسترسل الولاء على اولاده وان سفلوا وعلى عتيقه أو عتيق عتيقه، ثم ان اعتق هذا الرقيق عاد الولاء لمعتقه عند عمر وابن مسعود وعلي وزيد بن ثابت. فان كان المعتق - بفتح التاء ــ هو جد الوالد ابو ابيه والاب حي رقيق فالاصح في الولاء انجراره على موالي الام الى موالي الجد. لكن لو اعتق الاب بعد انجر الولاء الى مولى الاب

وعن ابي هريرة وابي حنيفة لا ينجر الولاء الى مولى بعتقه في حياة الاب

رقيقا بل هو باق لموالي الام لأن الجد لا حكم له مع الاب. وعليه فان مات الاب رقيقا انجر الولاء الى موالي الجد عند البغوي بفتح

•

الباء. وقيل يبقى للام وان اشترى الولد المذكور الذي ولاؤه لامه اباه عتق عليه. وكان ولاء ابيه له. وجر ولاء اخوته واخواته من الاب أو من الابوين وموالي الام الى نفسه. واما ولاء نفسه فالصحيح بقاؤه لموالي امه. بان لك ان ولاء السراية ينجر

بخلاف ولاء المباشرة.

وان كان الولد ابن حر وحرة لم يمسهما رق وكان اجداده وجداته ارقاء فاذا اعتقت ام ام هذا الولد فولاءه لمواليها واذا عتق ابو امه انجر الى مواليه

-171 -