التحفة والتوأم للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٨٥الميت وان نزلنا كل عمة منزلة العم الذي هو اخوها قدمت العمة من الابوين ثم
العمة من الاب وبعدها العمة من الام.
واذا اجتمع العمات والخالات والاخوال قلنا بالاصح فالثلثان للعمات لانه نصيب الاب لو كان حيا مع الام. والثلث للاخوال والخالات لانه نصيب الام لو كانت حية مع الاب و يعتبر في قسمة كل واحد من النصيبين على صنف ما اعتبر في المال لو افرد احد الصنفين فيقسم الثلثين العمات الثلاث المفترقات على
قسمة جميع
خمسة اسهم: للشقيقة ثلاثة اسهم بين الاخوال والخالات على تسعة.
وللعمة
سهم
وللعمة للام سهم. و ينقسم
الثلث
واعلم انه يقدم من كل صنف من سبق الوارث فلو خلف بنت بنت بنت.
و بنت بنت ابن ورفعتهما درجة صارتا بنت بنت و بنت ابن. فتقدم الثانية لسبقها الى الوارث ولا تعطى الاولى شيئا.
فان استووا في السبق الى الوارث قدر كأن الميت خلف ما يدلون به من الورثة واحدا كان الوارث أو جماعة ثم يجعل نصيب كل واحد من الورثة الذين نزلوا منزلته على حسب ميراثهم منه لو كان هو الميت فان كانوا يرثونه عصوبة اقتسموا نصيبه للذكر مثل حظ الأنثيين او فرضا اقتسموا نصيبه على حسب فروضهم.
ومن انفرد بوارث انفرد بنصيبه الا اولاد ولد الام فينزلون منزلة ولد الام.
و يقتسمون نصيبه على عدد رؤوسهم يستوي فيه الذكر والانثى واما الاخوال من الام والخالات منها فينزلون منزلة الام. و يرثون نصيبها للذكر مثل حظ الانثيين وان خلف أولاد الاخوال وأولاد الخالات وأولاد العمات وأولاد الأعمام من الأم بمثابة آبائهم (1) وأمهاتهم انفرادا أو اجتماعا فولد الخال الشقيق كالخال الشقيق وولد الخال للأب كالخال للأب وولد الخال للأم كالخال للأم وولد الخالة
(1) كذا في النسخة لعل الصواب فهم بمثابة آبائهم وامهاتهم.
1110_