السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية فرحات بن علي الجعبيري

السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية

???

وليس من الأقسام الثلاثة قسم يطلق على الباري تعالى معناه فهو واحد لا كالآحاد أي هذه الوحدات والكثرة منه وجدت ويستحيل عليه الانقسام بوجه من وجوه القسمة وأكثر أصحاب العدد على أن الواحد لا يدخل في العدد فالعدد مصدره الأول اثنان وهو ينقسم إلى زوج

وفرد:

فالفرد الأول: ثلاثة.

والزوج الأول: أربعة

وما وراء الأربعة فهو مكرر:

كالخمسة: فإنها مركبة من عدد وفرد وتسمى العدد الدائر.

والستة مركبة من فردين وتسمى العدد التامة

ناعات كالقه

والسبعة مركبة من فرد وزوج وتسمى العدد الكامل في الله والثمانية: مركبة من زوجين وهي بداية أخرى وليس ذلك من

غرضنا

فصدر الحساب في مقابلة الواحد الذي هو علة العدد وليس يدخل فيه ولذلك هو فرد لا أخت له.