السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٨48
السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الإمامية: " هم القائلون بإمامة عليّ رَضَ اللَّهُ عَنْهُ بعد النبي عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، نصا ظاهراً، وتعييناً صادقا، من غير تعريض بالوصف بل إشارة إليه بالعين. قالوا: وما كان في الدين والإسلام أمر أهم من تعيين الإمام، حتّى تكون مفارقته (عَلَيْهِ السَّلَامُ) الدنيا على فراغ قلب من أمر الأمة، فإنّه إنما بعث لرفع الخلاف، وتقرير الوفاق، فلا يجوز أن يفارق الأمة ويتركهم هملا (أي دون راع يرعاهم) يرى كل واحد منهم رأيا ويسلك كلّ واحد منهم طريقا لا يوافقه في ذلك غيره، بل يجب أن يعيّن شخصا هو الرّجوع إليه، وينص على واحد هو الموثوق به والمعوّل عليه
وقد عيّن عليّا رَضَ اللَّهُ عَنْهُ في مواضع تعريضا، وفي مواضع تصريحا ". والأساس، بعد النظر في النصوص، أنّ الشيعة على اختلاف مواقفهم في شأن الوصي جيلا بعد جيل يجمعون على أنّ الإمامة يجب أن تكون وراثية في الهاشمية وخاصة منهم آل البيت سواء أكانوا ذرية عليّ من فاطمة أم من غيرها.
(??) ن. م: ?/ ???.???.
- الإمامية: ضبطت مبادئهم مع جعفر الصادق (148 / 765) يقولون بعصمة الإمام، ويرون أنّ الإمامة تكون في ذريّة الحسين. ويقولون بالتقية في حالة الخوف من السلطة الظالمة. ر. EI tome
r. p 119. article Imamat