السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٨٤86
السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الشهرستاني فيقول: " وذلك خروج صريح على النبي عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، ولو صار من اعترض على الإمام الحق خارجيا، فمن اعترض على الرّسول الحق أولى أن يصير خارجيّا، أو ليس ذلك قولا بتحسين العقل
وتقبيحه وحكما بالهوى فى مقابلة النّص واستكبارا على الأمر بقياس
6
العقل؟ حتى قال عَلَيْهِ السَّلَامُ: سيخرج من ضئضى هذا الرجل قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يتجاوز حناجرهم … يمرقون من الدين كما يمرق
السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنّهم قتل ثمود"
(61) ن. م: 1/ 28 - 29. والحديث في مسلم ?: ???. - حرقوص بن زهير السعدي (37/ 657): الملقب بذي الخويصرة: صحابي، من بني تميم. خاصم الزبير فأمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باستيفاء حقه منه. و. وأمره. عمر بن الخطاب بقتال «الهرمزان» فاستولى على سوق الأهواز ونزل بها. ثمّ شهد صفّين مع علي. وبعد الحكمين صار من أشدّ الخوارج على عليّ، فقتل فيمن قتل بالنهروان. وفي سيرته اضطراب.
وإياه عنى أحد شعراء الخوارج، بقوله من أبيات رواها المبرد:
وأسأل الله بيع النفس محتسبا حتى ألاقي في الفردوس حرقوصا ما ر. الزركلي: الأعلام ???/?. لم يذكر الزركلي الدرجيني ضمن مراجعه. لكنه أثبت اضطراب الأخبار في سيرته. معنى ذلك أنه لم يرو عنه إلا ما اقتنع بصحته.
أما الدرجيني الذي يعتبر حرقوص بن زهير السعدي من الطبقة الأولى من طبقات الإباضية مع عبد الله بن وهب الراسبي وهما من الجذر المشترك مع المحكمة فيدافع عن حرقوص كما يلي: " وحرقوص هذا هو الذي انتحلت فيه أحاديث لا يبعد أن تكون مصنوعة فإنّ فيها ما يدلّ على سقمها لتناقض مثبوتها، ولكن أكثرها منتحل، ورواها على طرق.