السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٨٧السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
??
ثم يبين عند حديثه عن معركة صفين أن من جاؤوا من صلب هذا الرّجل اعترضوا على التحكيم فاعتبروا خوارج " هم الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي رضوَاللَّهُ عَنْهُ حين جرى أمر الحكمين … منهم حرقوص بن زهير البجلي المعروف بذي القدية … (37/ 657) وهم الذين أولهم ذو الخويصرة وآخرهم ذو القدية … ").
كما أنه يزيد حسب رأيه تسميتين أخريين لهؤلاء الشّراة المارقين. ويتجلّى هذا في قوله: " ومخالفة الخوارج (العلي)، وحمله على التحكيم
ثم أورد نصوصا من سير الشماخي والسير العمانية في الثناء على أهل النهروان وألح على أن المخالفين (غير الإباضية يروون أحاديث غير صحيحة أو يتأوّلون). - ثم يبيّن أن الحديث عندنا (الإباضية) في علماء السوء وفي كلّ من خالف عمله كتاب الله وسنّة رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. شرح الجامع الصحيح 58/1.
- كما يمكن أن يحمل على غلاة الخوارج من الأزارقة والصفرية القائلين بشرك أهل الكبائر فإنهم يجتهدون في التحرّز والعبادة لئلا يقعوا في الشّرك … وحمله على كلّ من. خالف الحق في عبادته
أظهر السالمي: شرح الجامع الصحيح 1/ 59.
- أما المحشي في حاشية الترتيب الجامع الصحيح) فقد اكتفى بالشريح اللغوي 1/ 55. وقد ورد الحديث عند الربيع بن حبيب الجامع الصحيح 12/1 عدد 36.
- وقد أخرجه البخاري في باب من ترك قتال الخوارج للتألّف. ر. ابن حجر: فتح الباري. القاهرة
1348 هـ 12 / 244 - 246.
وقد أورد المعجم المفهرس أنه ورد في مسلم:??
هذا هو موقف الإباضية من القصّة والحديث قد جاء في غاية الوضوح.
(62) الشهرستاني، المصدر نفسه: 1/ 133 - 134.