السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٨٨السبيل إلى وحدة الفرق الإسلامية
". وفي قوله: " وكذلك الخلاف بينه (علي) وبين الشراة المارقين بالنهروان عقدا وقولا ". " ونصب القتال معه فعلا ظاهرا معروف وبالجملة كان عليّ رَضَ اللَّهُ عَنْهُ مع الحق، والحق معه، وظهر في زمانه الخوارج
عليه ....
(TE)
هذا ما جاء في كتاب الملل في المقدمات. ثمّ إنّ الشهرستاني لا يضيف شيئا عن التسمية والألقاب عندما تحدث عن الخوارج تفصيلا سوى الإلحاح على فكرة المروق من الدّين. يقول: " إعلم أن أوّل من خرج على أمير المؤمنين رَض اللَّهُ عَنْهُ جماعة ممن كان معه في حرب صفين، وأشدّهم خروجا عليه ومروقا من الدين الأشعث بن قيس الكندي
و …
(63) الشهرستاني، المصدر نفسه: 1/ 35.
(64) ن. م: 36/1.
(65) ن. م: 1/ 132.
الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي (أبو محمد) (??) ق هـ - 40/ 600 - 661) أمير كندة في الجاهلية والإسلام اعتنق الإسلام بين يدي الرسول عليه السلام. شهد اليرموك فأصيبت عينه. امتنع عن تأدية الزكاة مع بعض قومه فهزمهم والي أبي بكر على حضرموت وأتى به إلى أبي بكر ليرى فيه رأيه فأطلقه وزوجه أخته أم فروة فأقام في المدينة وشهد الوقائع وأبلى البلاء الحسن. ثم كان مع سعد بن أبي وقاص في حروب العراق. ولما آل الأمر إلى علي كان الأشعث