التجربة السياسية عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٣٥148
التجربة السياسية عند الإباضية
يجوز تولية رجل إذا كان في جماعة المسلمين من هو أعلم منه)، وهذا نص
فتواه بين يدي الإمام:
? - الإمامة صحيحة والشرط باطل.
?- جواز إمامة المفضول مع وجود الأفضل).
وقد اشتعلت الفتنة لكنّ الإمام استطاع أن يقضي عليها خاصة وقد جاء
(?)
رأي أهل الدعوة في البصرة مؤيّدا ومناصرا لموقف الإمام عبد الوهاب) فهل غفل يزيد بن فندين عن إثارة قضيّة الوراثة، وهي من أقوى الحجج لترجيح كفته؟ إننا لا نتصور ذلك. لأنّ الرجل من الوعي بمكان، وإنما يعلم يقينا أن حجته مردودة.
وهل غفل فقهاء الإباضية في البصرة وعلى رأسهم الربيع بن حبيب عن هذه الحقيقة؟ لا نتصوّر ذلك وهم ما يزالون على العهد الأول في دعوتهم إلى الإمامة الشورية، وقد كانت إمامة عبد الوهاب عن شورى، حرج إن كان الإمام المنتخب ابن الإمام السابق مادامت الأمة قد انتخبته علماء وعامة بعد مشورة دامت شهرا كاملا (4).
فلا
مع
العلم
أن الروايات تقول إن ابن فندين نفسه لم يعثر للإمام ولو على زلّة "ولم ينقم عليه في أموره أحد لا في حكومة ولا في خصومة حتى يزيد ابن فندين وأصحابه"
(0)
(?) ن. م: ??. (2) ن. م: 95.
(?) ن. م: 93-94.
(4) ن. م: ??.: " فسكتوا على ذلك حول شهر يريدون الرأي في ما بينهم".
(5) ن. م ??. ويزيد بن فندين (?/?) كان ضمن السبعة الذين جعل عبد الرحمان بن رستم الإمامة شورى بينهم، ولهذا الاختيار دلالة على مكانته العلمية ومنزلته الاجتماعية اعترض