التجربة السياسية عند الإباضية فرحات بن علي الجعبيري

التجربة السياسية عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

15/

التجربة السياسية عند الإباضية

فتولى ابنه إسماعيل المنصور بعده. وشمر عن ساعد الجد واتبع أثر الثائر أبي يزيد الخارجي إلى أن أوقع به بأرض كتامة، فطهر منه البلاد سنة 947/336 بعد اقتحام مشاق لا تحصى دلّت على ثباته

(1) m

هذا نص يثبت أنّ هذه الثّورة دوخت الدولة الفاطمية رغم تحامل صاحبه على أبي يزيد واعتباره خارجيا يستحل الدماء، ولما غلب اعتبره نجسا طهرت منه، البلاد وفي هذا الكلام نظر، ما كان يحسن أن يصدر من مؤرخ مثل حسن حسني عبد الوهاب الذي عرف برصانته وموضوعيته. المهم إنّها عشر سنوات حرص فيها هذا الجناح من أجنحة الإباضية على تحقيق الظهور فلم يفلح وبهذا يدخل هؤلاء أيضا مرحلة الكتمان.

(?) حسن حسني عبد الوهاب خلاصة تاريخ تونس ط ????. ص??.

مخلد

بن کيداد بن سعد الله بن مغيث الزناتي النكاري أبو يزيد ثائر من زعماء الإباضية وأئمتهم. بربري الأصل. كان يغلب عليه الزهد والتقشف ويلبس جبة صوف قصيرة ضيقة الكمين. ولد ونشأ في قسطيلية وكانت تابعة لتوزر ونشأ، توزر وخالط النكارية بتشديد الكاف، وهم من الصفريّة الصحيح) أنّهم من الإباضية وسافر إلى تاهرت معلما للصبيان فيها، وانتقل إلى " تقيوس.". قال ابن خلدون: " ثم أخذ نفسه بالحسبة على الناس وتغيير المنكر سنة ???/316 فكثر أتباعه. ولما مات المهدي الفاطمي (سنة 322) خرج بناحية جبل "أوراس" وتلقب بشيخ المؤمنين. ثم ذكر أخبار الثورة باختصار. ر. الزركلي: الأعلام ط 6. 194/7 ولزيادة التفصيل عن ثورة أبي يزيد ر. عامر ونيس أبو يزيد مخلد بن كيداد: أطروحة دكتوراه دولة نوقشت بالجامعة الزيتونة السنة لم تذكر.