التجربة السياسية عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٤٥17
التجربة السياسية عند الإباضية
وما أن بلغ الخبر أبا تميم المعز لدين الفاطمي حتى تحرك بنفسه في ?? شوال 9 سبتمبر 969 نحو باغاي فوافاه جيش أبي خزر قريبا منها بعد أن قتل طيان قائده هناك.
وما أن تواصلت المعارك حتى عمد جيش المعز إلى الخدعة والحيلة، وبذلك تمكنوا من تشتيت جيش أبي خزر قبل أن يأتيه المدد من بقية الأطراف الإباضية. ولم يكن من أبي خزر إلا أن لجأ إلى الاختفاء، وكذا فعل صنوه أبو نوح الذي خرج في طلب المدد فبلغه خبر هزيمة باغاي قبل الوصول إلى هناك. فلم يكن من هذا المدد إلا أن أدراجه، وكان من بين هؤلاء رجع الشيخ فصيل ابن أبي مسور سيد أهل الدعوة في جربة، وشيخ أبي عبد الله وصاحب فكرة التحول إلى الكتمان وإقامة نظام الحلقة (?).
(1) أبو خزر يغلا بن زلتاف (??????) من بني واسين سكن الحامة مع أبي القاسم يزيد بن مخلد حيث تعلّما هناك الأصول عن سحنون ابن أيوب وتزوج الغاية. حاصر عامل أبي تميم الفاطمي في باغاي (انظر (الخريطة 969/358 إثر مقتل أبي القاسم الحامي، وانهزم أبو خزر في هذه المعركة ثم تم الصلح بينه وبين أبي تميم سنة 970/359. وتحول. معه إلى القاهرة حيث توفي سنة ???/ ???. عده أبو يعقوب الوارجلاني ضمن الأئمة العشرة الذين انفردوا بآراء في علم الكلام. وقد استقر بمصر، وبها توفي، وتذكر المصادر أن المعز كان يباهي به علماء المشرق. وقد حقق النامي رسالته التي جاءت بعنوان: "في الرد على جميع المخالفين" وما تزال مرقونة. ر. البعد ??? أبو نوح سعيد بن زنغيل (ق10/4): أصله من بلاد الجريد وقد أخذ العلم عن شيوخ الإباضية في القرن الرابع وخاصة في علم الكلام. قام مع أبي خزر في ثورته على أبى تميم الفاطمي فاختفى زمانا في وارجلان عند انهزام الثورة فأكرمه أهلها حيث ترك أثرا علميا واضحا. ثم وقع التصالح بينه وبين أبي تميم إذ أمنه عن طريق صديقه أبي. خزر لكن تمارض عند رحيل المعز إلى مصر وبقي في المحيط الإباضي كانت له براعة في علم الكلام وهو
يقول عن نفسه ناظرت عن هذه النّحلة بين يدي أبي تميم الشيعى وأبي منصور الصنهاجي
وأبي الخطاب (عامل زويلة) سائر الفرق ولم يبق مذهب إلا غلبته". ر. البعد ???.
=