التجربة السياسية عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٥٤التجربة السياسية عند الإباضية
???
- ويحدد نوع الإمامة: ظهورا أو شراء أو دفاعا. ثم يصافحه البقية،
وبعد ذلك تؤخذ البيعة العامة في المسجد الجامع إثر فريضة.
خلع الإمام
أبو قحطان: واجتمعت الأمة على تحريم عزل أئمتها من فرق الأمة، من لم ير عزلها ولا قتالها جارت أو عدلت، ودان لها بالسمع والطاعة
كما فعلت.
وأما أهل هذه الدعوة التي فرقوا بها عمن ضل عنها، فإنهم وافقوا الأمة في تحريم عزلها، إذا عدلت وخالفوهم فيها إذا جارت وبدلت. فقول: ليس للرعيّة أن تخلع إمامها ولا للإمام الشاري أن يخلع
نفسه إلا بإحدى العاهات التي يأتي ذكرها.
وقول: إن مما يعزل به إذا ركب معصية مكفّرة من الكبائر المكفرات، وشهر ذلك في أهل الدار، كان عليهم أن يستتيبوه في حدثه، فإن تاب رجع إلى إمامته وولايته معهم.
قال غيره: "فإن أصرّ ولم يتب من حدثه ذلك. كان للمسلمين عزله، فإن كره أن يتوب، ويعتزل حل دمه وجهاده، فإن تاب، قال قائلون من المسلمين قد قبلنا توبتك، ولا نرضى بك إماما فاعتزل فكره فأرادوا جهاده، فليس لهم ذلك، فإن فعلوا ذلك به، فأرى أن يكون المسلمون معه ولا يسلمونه، ومن قاتله على هذا فهو باغ" (?).
وجاء في المصنف أيضا: "ليس للإمام أن يخلع نفسه ولا للرعية أن
تخلع إمامها بغير حدث"
(?) ن. م: 215. (?) ن. م: ???.
(?)