الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ١٠٤الجامع الصحيح - مسند الإمام الفراهيدي
الباب الخامس جامع الغزو في سبيل الله
21 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابر بن زَيْدِ عن ابن عباس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا
مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها».
وفي رواية أخرى: «دماؤكم وأموالكم عليكم حرام».
22 - أبو عبيدة عن جابر عن عائشة قَالَت قَالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «من حمل
علينا السلاح فليس منا».
قَالَ الربيع:
قَالَ أبو عبيدة: يريد من حمله إلى أرض العدو.
23 ـ الربيع عن أبي أيوب الأنصاري: قَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «غدوة في سبيل الله أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس».
24 ـ أبو عبيدة عن جابر قال: بلغني عن أبي قتادة قَالَ: خرجنا مع رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين، جولة فرأيت رجلاً من المشركين قد علا رجل من المسلمين، قال: فاستدرت له حتى أتيته من خلفه وضربته بالسيف على حبل عاتقه حتى قطعت الدرع، قال: فأقبل علي وضمني ضمة فوجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني ثم مضيت فسمعت رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول من قتل قتيلاً له عليه بينة فله سلبه»، قال: فقمت فقلت من يشهد لي فجلست ثم قَالَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كذلك أيضاً، فقلت: من يشهد لي ثم قَالَ الثالثة فقمت فقَالَ رَسُول الله: «ما يا أبا قتادة؟»، فقصصت عليه القصة فقَالَ رجل من القوم: صدق يا رَسُول الله وسلبه عندي فأرضه منه فقال أبو بكر الصديق: لا والله لا يعمد إلى أسد من أسود الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه، قَالَ