الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

كتاب الجهاد

رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: صدق فأعطه إياه»، قَالَ أبو قتادة: فأعطانيه فبعت الدرع وابتعت منها مخرفاً في بني سلمة وإنه لأول مال تأثلته في الإسلام.

:

قال الربيع المخرف بستان من نخل، وتأثلته: اكتسبته.

25 - أبو عبيدة: قَالَ: سمعت عن أنس بن مالك إلى: خرج رَسُول

خيبر فأتاها ليلاً وكان إذا أتى قوماً ليلاً لم يغر حتى يصبح، فخرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوه قالوا: محمد والله والخميس، فقَالَ: «الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صبح المنذرين».

26 ـ الربيع عن عبادة بن الصامت قَالَ: صلى بنا رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ومرَّ بنا بعير من المغنم فلما انصرف تناول قرادة من دبر البعير فقال: «ما يحل لي من غنائكم ما يزن هذه إلا الخمس وهو مردود فيكم وغزوة ذات السلاسل مذكورة في باب التيمم، وغزوة ذي أنمار مذكورة في باب الثياب، وغزوة أبي عبيدة بن الجراح مذكورة في باب الطعام. 27 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ عن أبي هريرة قَالَ: خرجنا مع رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عام خيبر ولم نغنم ذهباً ولا فضة إلا الأموال والمتاع، فأهدى رجل من بني الضبيب يقال له: رفاعة بن زيد إلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم غلاماً أسود يقَالَ له مدعم، فوجه رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى حتى إذا كنا بها بينما مدعم يحط رحال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء سهم غرب فأصابه فقتله، فقَالَ الناس هنيئاً له الجنة، فقَالَ النَّبِي: «لا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها من المغانم يوم خيبر لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراً سمع الناس ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين فقال له: «شراك

فلما

أو شراكان من النار».