الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ١٢٠الجامع الصحيح - مسند الإمام الفراهيدي
أسامة
أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، ولكن انكحي أسامة بن زيد»، قَالَ فكرهته، ثم قال لها: «إنكحي ابن زيد: قَالَت فنكحته فجعل الله فيه خيراً فاغتبطت به.
23 - أبو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابر بن زَيْدٍ قَالَ: قَالَ ابنُ: عباس: تزوج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم امرأة يقال لها: عمرة فطلقها ولم يبتن بها، وذلك أن أباها قال له: إنها لم تمرض قط، فقَالَ: «ما لهذه عند الله من خير»، فطلقها.
24 ـ أبو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ عن ابن عباس قَال: نشزت أم جميلة بنت عبد الله بن أبي عن زوجها ثابت بن قيس بن الشماس، فأتت أباها مرتين تشكو زوجها ويردُها ويقول: يا بنية أرجعي إلى زوجك واصبري، فلما رأت أباها لا يشكيها أتت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم تشكو إليه، وذكرت أنها كارهة له، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى زوجها فقَالَ: «يا ثابت ما لك ولأهلك؟» فَقَالَ: والذي بعثك بالحق ما علي وجه الأرض أحب إلي منها غيرك، وإني إليها لمحسن جهدي، فقَالَ لها: «ما تقولين فيما يقول ثابت؟» فكرهت أن تكذب رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم حين سألها، وقالت صدق يا رَسُول الله، ولكن تخوفت أن يدخلني النار -:يعني أنها مبغضة له - فَقَالَ لها رَسُول الله: أتردين عليه ما أخذت منه ويخلي سبيلك؟» قالت: نعم، فقَالَ: «يا ثابت أترضى أن ترد عليك ما أخذت وتخلي سبيلها؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مني حائطاً ترده علي وأخلي سبيلها، فردته عليه فخلى سبيلها.
قال ابن عباس: هذا أول خلع في الإسلام.
25 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابر بن زَيْدٍ عن عائشة له: قَالَت: كانت في بريرة ثلاث سنن أما الأولى فإنها عتقت فخيَّرها رَسُول الله صلى الله عليه وسلم في أن تقيم مع