الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

كتاب الإيمان والنذور

153

قَالَ الرَّبِيعُ: مَعْنَى يَنْتَفِعُ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ: أَنَّهُ لَمَّا أَمَّرَ سَعدُ على العراق قاتل قوماً على الردة فصَبَرَهم واستتاب آخرين كانوا سَجَعوا مسيلمة الكذاب فتابوا وانتفعوا به، وقوله: «فصبرهم» أي: قتلهم

بسجع

صبراً.

باب في الضيافة والحوار وما ملكت اليمين واليتيم

171 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرٍ بن زَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَالضَّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ، وَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَشْوِيَ عِنْدَهُ حَتَّى يُخْرِجَهُ».

172 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ قَالَ: بلغني عن رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ لا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا وَلَوْ كُرَاعَ شَاةٍ مُحْرَقٌ».

173 ـ أبو عبيدة عن جابر: قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَلَا يُؤْذِي جَارَهُ أَبَدًا».

174 ـ أبو عبيدة عن جابر عن ابن عباس عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَوْصَانِي حَبِيبِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِرِفْقِ الْمَمْلُوكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ ابنَ آدَمَ لَا يَسْتَخْدِمُ أَبَدًا، وَأَوْصَانِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ.

175 - الرَّبِيعُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا صَارِبٌ غُلَامًا لِي بِسَوْطِ إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ خَلْفِي: اعْلَمْ) يَا أَبَا مَسْعُودٍ»، فَجَعَلْتُ لَا أَعْقِلُ مِنَ الغَضَبِ، حَتَّى أَتَانِي رَسُول الله، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطَ السَّوْطُ مِنْ يَدِي، فَقَالَ: «اعْلَمْ يَا أَبَا مَسْعُودٍ أَنَّ اللهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا الغُلَامِ».