الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ٨٦كتاب الحج
الباب الأول في فرض الحج
- أبو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابر بن زَيْدٍ عن ابن عباس قَالَ: كان الفضل بن العباس رديف رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت امرأة من خثعم فجعل الفضل بن العباس ينظر إليها وتنظر إليه فجعل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر. قَالَت: يا رَسُول اللهِ إِن فريضة الله على العباد الحج أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يثبت على الراحلة أفأحج عنه؟ قَالَ: «أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته عنه أكنت قاضية عنه؟» قَالَت: نعم.
فذاك ذاك».
قَالَ:
2 - ومن طريقه أيضاً أن رَسُول الله ل لم يحج إلا بعد عشر حجج من هجرته ولا أنكر على من تخلف عن الحج من أمته.
3 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابر بن زَيْدِ عن أنس بن مالك قَالَ: إِن رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلى الظهر ذات يوم فجلس فقَالَ: «سلوني عما شئتم، ولا يسألني أحد عن شيء إلا أخبرته به فقَالَ الأقرع بن حابس: يا رَسُول الله الحج علينا واجب في كل عام؟ فغضب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه فقَالَ: «والذي نفسي بيده لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لم تفعلوا ولو