وادي مزاب المدينة الدولة فرحات بن علي الجعبيري

وادي مزاب المدينة الدولة

الجزء ١ · صفحة ٥٢

على

القائد من سادته الأمويين؟ وكذلك أحببنا لو علق خليفات. الخيانة التي اعتمدها القائد الثانى لاستئصال مرداس وجماعته وتبقى القضية فعلا محلّ نظر. البعد

* أبو حفص عمر بن جميع 7 و 13/ 8 و 14:

يقول عنه الشماخي: «كان إماما مشهورا وكان من العلماء منظورا إليه تنسب العقيدة التي كانت بالبربرية فأبدلها بلسان العربية وهي اعتماد أهل جربة وغيرهم غير نفوسة في

ابتداء الطلبة» السير 561

وقد ترجم له الشيخ أبو إسحاق أطفيش في مقدمة تحقيق نص العقيدة واعتبره من علماء النصف الثاني من القرن 13/ 7، وقد أدرك بداية القرن 14/ 8 وغاية ما نعرف عنه أنه درس على أحمد الدرجيني صاحب الطبقات. ر. ابن تعاريت: رسالة في تراجم علماء جربة: 54.

«ثم صار كبير المدرسين بجامع تيفروجين من جهة والغ القديمة حيث يوجد قبره» كما يقول الحيلاتي (1688/ 1099) في رسالته عن مشاهد علماء جربة: 6 أما تاريخ وفاته فمجهول. ر. الجعبيري: نظام العزابة ص 253. وقد حررنا بحثا

مطوّلا في ترجمته. البعد ص 124 تعليق 94.

* أبو حمزة الشاري (748/ 130):

المختار بن عوف بن سليمان ابن مالك الأزدي السليمي البصري. ثائر من الخطباء القادة، ولد بعمان إباضي. أرسله أبو عبيدة مسلم بن ابي كريمة وبلج بن عقبة نجدة لعبد الله بن يحيى طالب الحق). وتوجّه أبو حمزة من اليمن يريد الام لال مروان ابن محمد وتبعه جميع أهلها (اليمن)، ومرّ بالمدينة فقاتله أهلها في قديد فقاتلهم ودخلها عنوة ثم تابع زحفه نحو الشام، وقد ألقى خطبة بمكّة وأخرى بالمدينة ما تزال كتب الأدب تنوّه بقيمتهما البلاغية. فوجه مروان بن محمد إليهم جيشا بقيادة عبد الملك بن محمد ابن عطية السعدي وانتهت المعركة بمقتل أبي حمزة 748/ 130. ر. الترجيني: الطبقات: 258/ 2 - 267. وقد أورد الخطبتين ص 266 - 267 ر. الشماخي: السير: 10/ 98

ر. الزركلي: الأعلام 71/ 8.

ملاحظة: يعرفه الإباضية بأبي حمزة الشاري أو الإباضي ولا يستعملون الخارجي.

97

96