وادي مزاب المدينة الدولة
الجزء ١ · صفحة ٥٣أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري الحميري
اليمني (140 - 757/ 144 - 761):
التقى مع طلبة العلم المغاربة في حلقات أبي عبيدة فأشار عليهم أن ينتخبوه إماما ففعلوا سنة 757/ 140 فسلك مساك الإباضية في الحكم في طرابلس وأنقذ القيروان من ظلم ورفجومة الصفرية وعيّن عليها عبد الرحمان ابن رستم واليا وقاضيا. حاربه العباسيون إلى أن تغلبوا عليه سنة 761/ 144.ر.
الراشدي أبو عبيدة. ص 37 و 310 - 317.
• أبو داود القبلي النفزاوي (ق 8/ 2): من بلاد نفزاوة في الجنوب التونسي. تولى الافتاء والقضاء للإمام عبد الوهاب وتذكره المصادر لتنوه بغزارة علمه ويروى أن الإمام عبد الوهاب إذا جلس بين يديه كان كالصبي أمام المعلم الترجيني: الطبقات 191. الشماخي: السير:. 129/ 1.ر. الراشدي: أبو عبيدة: ص 266
أبو عبد الله محمد بن بكر بن أبي بكر بن يوسف
:
الفرسطائي النفوسي، (1049/ 440) هو أحد أقطاب العالم الإسلامي، ومن أبرز المصلحين | الدينيين والاجتماعيين في المغرب، وصفه المؤرخ علي يحي
معمر بقوله: «هو الطود الذي تضاءلت دونه الأطواد، والبحر الذي تضاءلت الذي لا تقاس به الثماد»، وهو خضم عظيم من جلائل السير والآثار، ولنتبين معالم شخصية ينبغي تصنيفها إلى
محطات هي:
1 - مولده:-
-
ولد الشيخ أبو عبد الله بمدينة فرسطاء بجبل نفوسة شرقي مدينة كباو، من مديرية الحرابة التابعة للالوت، ولم تحدّد كتب السير تاريخ ميلاده فيجعله الجعبيري في الربع الأخير من القرن الرابع هجري، أي ما بين 375 و 985/ 400 و 1009، وهو تاريخ غير محتمل، لأن أبا عبد الله تتلمذ على يد الشيخ أبي نوح سعيد بن زنغيل بالقيروان، ويبدو أنّ ذلك كان أثناء إقامته بالحامة بين يدي المعز الفاطمي، أي قبل رحيله إلى مصر سنة 972/ 362. إلا أن علي يحي معمر وسالم بن يعقوب يحدّدان تاريخ ميلاده
بسنة 957/ 345، وهو الراجح للسبب المذكور.
-2 تعلمه:
-2
أخذ مبادئ العلوم فى مسقط رأسه فرسطاء، ثم انتقل بين عدة مدن للاستزادة من الفنون على يد أكابر العلماء في زمانه وهذه المدن هي كالتالي: القيروان وجربة، والحامة. ففي
99
98