الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩٦عمان بيد ولده حمد، وأنه هو تحت مراحم حمد المذكور، فكانت الرستاق وطن سعيد بن الإمام لا يخرج منا إلا لغرض خاص، ثم يعود إليها وبقى حمد وهو السيد المطاع، والملك المتبع، فأصبح له الحل والعقد في عمان كلها، وجاءته القبائل خاضعة ومسلمة إذ كانت معه في عهد ملك أبيه كما قدمنا، وسار سيرة حمده المسلمون فيها، وعدل في الناس وكان كريما مطلق اليد، وأحسن إلى الكثير من الناس، وكان على حال يرغب فيه المسلمون من حسن الرعاية كما سبق الإشارة عنه.
قال ابن زريق: فكان من جملة خاصته من أهل العلم والورع، الشيخ القاضي مبارك بن عبد الله النزوى، والشيخ سليمان بن ناصر المهللي، والشيخ أحمد بن ناصر الحراصي، والشيخ خميس بن سالم الهاشمي، والشيخ فضل بن سيف اليحمدى، وغيرهم من أهل العلم والورع والفضل، وجعل مسقط وطنه الخاص.
١٬٠٢١ / ١٬٠٨٢