الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٠٩وافي … حمامك … يا … حبيبي … بالعجل
نار … تلهب … في … ضميري … تشتعل
إلى آخر الأبيات، ونسى الأب الحنون أخذ حمد الملك عنه وتركه في الرستاق، ونسى حين جذبه من حزامه الديولى جذبة دار معها ثلاث دورات في غرفة الصلاة بحصن الرستاق في ملأ من الناس، لكن شفقة الوالد وعطفه على الأولاد أمر غير مخفي.
١٬٠٣٤ / ١٬٠٨٢