الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢١١بالحمى، فرجع إلى مسقط فاشتدت الحمى به، وظهر عليه جدري كثير، فكتب إلى أبيه بالوصول إلى أبيه في مسقط.
وفي هذه الأثناء قدر الله حرق المركب الرحماني أم مراكبه، ولما بلغه ذلك زاد مرضه، ثم توفي ببيت الجزيرة من مسقط ليلة الجمعة ثامن شهر رجب سنة 1206، ودفن وقت الضحى في ظهر الوادي الأوسط من مسقط قريبا من قبري الشيخين الشقصي، والشيخ الصبحي، وجعل أبوه مكانه أخاه أحمد بن سعيد الذي سماه باسم جده الإمام أحمد بن سعيد، وولى على بركا علي بن هلال بن أحمد الإمام، ومضى هو إلى رستاقه مقتنعا بها، والحقيقة أن الرستاق عاصمة مهمة لها شأنها في عمان.
١٬٠٣٦ / ١٬٠٨٢