عُمَان عبر التاريخ سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٢٩

الحصن، فسلمه راغما ولم تنفعه الحيل التي أبداها بين يدي ذلك البطل الذي ما زال أمر مسقط ممتزجا بدم دماغه.

ولما قبض سلطان الحصن سلمه إلى الجبور وجعل الأمير عليهم أحد خدامهم يسمى محيس بن سعيد المعروف بالزهيبي، وكتب سلطان لأخيه قيس بقبض الحصن الشرقي وأنه لك ليهدئ الحركة وكن واقفا لأخي سعيد مراعيا حركاته وسكناته، وانتهى أمر مسقط إلى سلطان وبقى محمد بن خلفان في مسقط بصفة والي لسلطان، ولكن لكل واحد عملية يدبرها نحو صاحبه، فقام محمد بن خلفان يبني الحصن الغربي ويقويه، ويضاعف له العدة ويشيد أركانه ويجلب له المدافع القوية ويزيد فيه الرصاص والبارود، ويملأ مخازنه بمثل هذه الأحوال من الرصاص وآلة الحرب.

١٬٠٥٤ / ١٬٠٨٢