الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٤١بما في أيديهم من سلاح وعتاد، وزاد وزناد، وخرج الشيعي فأخرج سالم بن سلطان معه وسويلم بن سالمين كذلك وسائر رجالهم إلى مسقط، وقبض على شيوخ البحرين بلادهم ووضعوا رئاستهم عليها، وهجم الزعماء على البحارنة أي الشيعة بعد منصرف سالم بن سلطان وأصحابه منها، وقتلوا الكثير منهم وأذلوا الأكثر، وحازوا الأموال وتفرق جمع الشيعة في سائر البلدان، وعذبوا الباقين منهم بها عذابا أليما ونكلوا بهم فوق الحد بدعوى دخول سلطان البحرين، لأنهم يدعون أن دخوله كان بسببهم، وأنهم هم الذين حركوه على البحرين واختلاف المذاهب بين الطرفين يؤيد المقصد، ورأى الشيعة البحارنة من أهل البحرين ما ساءهم فوق الحدو سيأتي لهذا المقام مزيد بيان في التعليق عليه إن شاء الله.
١٬٠٦٦ / ١٬٠٨٢