عُمَان عبر التاريخ سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤١

وكانا مختلفين، فكاتب عكرمة سخريتا فأجابه وأسلم، وكاتب مصبح يدعوه فلم يجب فقاتله قتالا شديدا فانهزم المرتدون وقتل رئيسهم ركبهم المسلمون فقتلوا من شاءوا منهم وأصابوا ما شاءوا من الغنائم، وبعث الخمس إلى أبي بكر مع سخريت، وأراد عكرمة وجنده فوة بالظهر والمتاع، وقام عكرمة حتى اجتمع الناس على الذي يجب، وبايعوا على الإسلام وانتهى كلام ابن الأثير.

قال الإمام: وكله باطل. قلت: هؤلاء المؤرخين يتلقون أخبارا لا أصل لها أو لها أصل، لكن غير ما يلقى إليهم وأحيانا يتلقون أخبارا من قبل الناس، ويعلقونها على آخرين غي أصحابها «وما آفة الأخبار إلا رواتها».

١٤١ / ١٬٠٨٢