الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧القوانين بالشريعة، ولا نود أن يفارقنا قومنا من كانوا ومهما كانوا في أي بقعة م الأرض، ولا نقول في الدين بما لم يأذن به الله، ولا نعتقد الإستيواء القعود في حق الله عز وجل، بل و الملك والقهر والاستيلاء لا غير، ولا نقول الشفاعة لأهل الكبائر، لا هذا القول يناقض القران، ولا نقول بخروج العصاة من النار كذلك، فأن هذا فيه النصوص الصريحة، ولا نقول أن الكفر كله معناه الشرك، ولا نشرك أهل القبلة بمعاصيهم، ولا نرضى أن نتعدى ما حد الله لنا من الحدود، ولا نقصر في شي منها، فأن التقصير فيها ن التعدي عليها، ولا نرضى بالتهاون فيها، ولا نقول في صفات الله عزوجل إلا بما يناسب جلالة الأعظم، ولا نرضى انتقاض أي صفة من صفاته ولا نقيس صفته على صفات مخلوقاته، ولا نقول بنزوله ولا صعوده ولا حركته ولا سكونه في أي شي مما لا يليق بجلاله الأقدس وكماله الأنفس، وانه الواحد المالك الخالق القادر الرازق الأول الأخر الحي القيوم، ولا نقول بالشفاعة لأهل الكبائر من العصاة، لأنه دعاية باطله وخدعه شيطانيه لا يعول عليها إلا مغتر بالهوى، وأن للشيطان دسائس وعلينا أن نحذرها في كل وقت لا نتزعزع على المنهج الحق لأجل الأهواء الضالة أو الجاهلة أو المخدوعة بالأهواء المضلة، نعوذ بالله منها.
قال إمامنا السالمي رحمه الله: الله ربنا، ومحمد نبينا، والقران إمامنا، والسنة طريقنا، وبيت الله الحرام قبلتنا، والإسلام ديننا، وهو من الإيمان، والإيمان من الإسلام، والتقوى من الإيمان، والبر والوفاء من الإيمان، بعض ذلك من بعض على استكمال الإيمان بما فيه بمعنى، أن هذه الأشياء متلازمة لا ينفك بعضها من بعض، ولا يغني بعضها عن