عُمَان عبر التاريخ سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

معهم، فهم علماء القرن الأول للهجرة. ولا يرد علينا أن هؤلاء بصريون بل يقول عم عمانيون بغير شك، وإن أقاموا بالبصرة فقد صارت البصرة عمانية بكل معنى الكلمة، إذ كان علماؤها هؤلاء، وهم عمانيون، وأميرها المهلب بن أبي صفرة وهو عماني بغير شك، فهي عمانية به وبقومه الأزد من أهل عمان.

أما علماء القرن الثاني فهؤلاء وآخرون جاءوا من بعدهم، فإن الإمام الجلندى بن مسعود رحمه الله في أول القرن الثاني كما سوف تراه في محله إن شاء الله، قال الإمام رحمه الله وهو يذكر الإمام الجلندى قال قال: أبو الحسن البسياني، وكان في أيامه، أي الإمام الجلندى حاجب، والربيع ابن حبيب بالعراق، وعبد الله بن القاسم، وهلال بن عطية الخراساني وخلف بن زياد البحراني، وشبيب بن عطية العماني، وموس بن أبي جابر الازكانى، وبشير بن المنذر النزواني، ومنير بن النير الجعلاني، وهو من بني خضرمي بن ريام قتل رحمه الله في وقعة دما من الباطنة أيام ابن بور، قال: وكان هؤلاء بعضهم أكبر من بعض، واقتدى بعضهم ببعض، ومنهم الحسن بن عقبة، والوليد بن خالد، وموسى بن سعيد، وجعفر بن بشير، ومعين بن عمر، ولوط بن سام، وحميم بن المغير، والهمام بن المغلس، والنير بن عبد الملك، وعبد الله بن أبى، وعمام بن همام، ومحمد بن عبد الله بن سوم، وعمر بن يحيى، وحميد ابن عبد الله، ويحيى بن يزيد، وعمر بن عبد الله، ثم وصفهم بأوصاف عظيمة عند المسلمين ستأتي إن شاء الله في إمامة الإمام الجلندى بن مسعود رحمهم الله ورضي عنهم.

قال: ومنهم أبو صالح الوضاح بن عقبة، ويحيى بن نجيح،

٢١٥ / ١٬٠٨٢