الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٦وكلهم عيالهم فقه وأئمة هدى، بل كاد أن يكون أيام الإمام الجلندى كل أهل عمان علماء، أو قل على الأقل أهل ذلك القرن.
ومن علماء القرن الثاني أيضا: شبيب بن عطية العماني الذي قام بالأمر احتسابا، وكان من مشاهير أصحاب الإمام الجلندى رحمهم الله، وعبد الوهاب بن جيفر، ومحمد بن عبد الله بن حساس، وأبو جعفر سعيد بن محمد، وسعيد بن محرز، ومحمد بن محبوب الرحيلي القرشي، ومحمد ابن هاشم، وسبق ذكر أبيه هاشم بن غيلان، والأشعث، بن محمد، ومحمد بن المعلى الكندي، ومحمد بن عبد الله زميل الشيخ موسى بن علي، وعبد الله بن محمد بن روح، ووائل بن أيوب، والصلت بن خميس المعروف بأبي المؤثر البهلوى وهو خروصي النسب، وعلي بن عزره، وسليمان بن عثمان، ومسعدة بن تميم اللذان عقدا على الإمام غسان بن عبد الله، لأنه مات الإمام الوارث رحمه الله قال سليمان بن عثمان: نريد أن نكتب لأهل السر بالحضور، أي للعقد على الإمام الثاني الذي يلي الوارث فقال مسعدة: يريد ابن عثمان أن نؤخر هذا الأمر إلى أن يجتمع إلينا الناس، أو قال غوغاء الناس فيختلفوا علينا، بل نقطع الأمر قبل الاختلاف، فإذا جاء الناس وجدوا الأمر مقضيا، والأمور منتهية، والأحوال قادرة على قرارها، ومنهم هارون بن اليماني الشعبي الشهير في أيام الإمام بالمهنا.
وأما علماء القرن الثالث فهم: هؤلاء المذكورون ومن التحق بهم، وهم زيادة بن الوضاح، ومبارك بن جعفر والحكم بن بشير، والأزهر بن علي، وعلي بن عزره، وجعفر بن زيادة، وعبد الله بن أبي قيس، وعبد الله بن نافع، ورايس بن يزيد، وأبو مالك بن هزبر، والأشعث