عُمَان عبر التاريخ سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

ابن محمد، والأزهر بن عبد الملك، وعبد العزيز بن عبد الرحمن، وعمر بن الأخنس الذي صلى بالناس الجمعة.

مرض الإمام الملك بن حميد اعتبارا لبقاء الإمام، إذ كانوا مجتمعين، إذا مات الإمام أقاموا عنه آخر مقامه، فلم ير موسى بن علي رحمه الله النقض عليهم، وكان العلماء يومئذ يعتبرونه الرئيس الثاني لهم، وهو قدوتهم، ورآه ابن محبوب وهو الرئيس الثاني لأهل العلم، وكان رأيه في القضية لأن كل واحد منهما يحمل على وجه من أقوال أهل العلم، وبسط ذلك في الفقه، ومن العلماء يومئذ صقر زائدة، ومن العلماء العباس ابن زائدة، وزياد بن مثوبة، والمنذر بن بشير، ورباط بن المنذر، ومحمد ابن أبي حذيفة، وهاشم بن الجهم، وعبيد الله بن الحكيم، وهؤلاء من جملة العاقدين الإمامة للإمام الصلت بن مالك رحمهم الله، ورئيسهم محمد ابن محبوب، والسيخ أبو عبد الله بن محمد إبراهيم بن سليمان، وعمر بن محمد الضبي، وموسى بن مجمد بن علي، وعزان بن الهزير، وزاهر بن محمد بن سليمان، وغزان بن تميم، وشاذان بن لصلت، ومحمد بن عمر بن الأخنس، وغدانة بن محمد، وهؤلاء هم الذين بقوا متمسكين بإقامة الصلت بن مالك رحمه الله.

وبالجملة إذا ذهبنا إلى ذكر علماء عمان فيكل قرن يضيق بنا الوقت، فهؤلاء العلماء المعدودون، وأولهم زياد بن الوضاح، وبارك بن جعفر، والحكم بن بشير، إلى غدانة بن محمد، هم إلى عهد الإمام الصلت بن مالك، والإمام الصلت المذكور كان بويع بالإمامة لستة عشر خلت من ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين ومائتين، فهو في صدر القرن الثالث، وكان العلماء المشاهير الذين لهم في الأمة الحل والعقد لا يحصون

٢١٧ / ١٬٠٨٢