الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢فتلك السنتان اللتان عاشهما الجلندى كانتا الأساس الذي مشى عليه أهل عمان في تقرير مصير حياتهم الدينية، أما الدنيا فثمتها عند أهل عمان الفضل غير كبير، لأنها الظل الزائل والخيال، وكل منقض فغير مهم عند أهل الحق إذ خلق الخلق لغيرها.
٢٣٢ / ١٬٠٨٢