عُمَان عبر التاريخ سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

هلال للإمام: أنت إمامي فكن أمامي ولك علي ألا أبقى بعدك:

قال … الإمام … لهلال … ما … ترى

قال … تقدم … وأنا … فيمن … جرى

تقدم … الإمام … حتى … قتلا

وقتل … القاضي … وراه … مقبلا

كان … لهم … كأسد … في … الصولة

وكعقاب … الجو … عند … الجولة

أبدي … ثقافة … تحير … الذهنا

مع … بسالة … عليها … يثني

فاستشهدوا … وقد … حورت … جلفار

مشهدهم … جاءت … بذا … الأخبار

وهذا الذي كان يلاحظه أهل الرأي في الموافقة لتسلم هم دولتهم وتبقى لهم عزيمتهم وكرامتهم، ويسلم لهم دينهم، ولكن لله أمر هو بالغه، وحكم هو نافذه. وقضاؤه وقدره لابد من كونهما، وقد علم أن الإمام التقى خازما في جلفار التي تقع مكانها الآن رأس الخيمة، مما يدل أن الإمام التقاهم التقاء صديق لصديق، ولما وقعوا في الأمر لم يروا إلا إعلان الوفاء لله كما شرطوه على أنفسهم، فوفوا به وعلى الله توكلوا وإليه توجهوا رحمهم الله ورضي عنهم.

قال في معالم الجزيرة: بعد ذكر الإمام الجلندى فأرسل السفاح جيشاً لقتالهم، أي الإمام وأصحابه، قال فانهزم العمانيون وهلك إمامهم ولكن لم تكن عساكر الخليفة تصل إلى أوطانهم حتى صارت أمور عمان فوضى، واضطر الأهالي إلى عقد اجتماع وانتخاب إمام على حسب أصول المذهب، فوقه الاختيار على رجل يقال له محمد بن عفان إلخ ولما برز هلال بن عطية، وهو يرى أنه الموت، ويرى إخوانه وإمامه صرعى، ولم يكن واهي العزيمة ولا خائر الأعصاب، ولا خافق القلب

٢٥٢ / ١٬٠٨٢