الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧من يطلب من أهل الحقوق فينصفهم غسان منه، ويعطيهم الذي لهم منه، وحيث لا شاكي منه فيسع الإمام السكوت. قلت: لما رأى الناس أن الإمام التفت إليه وقربه وأدناه وأعطاه فرسًا كان دليل رضاه عنه وتقريبه إياه يؤثر على الغير، إلا أن الظاهر لا يرى الإمام على سعيد بن زياد شيئًا والله أعلم، وفي هذه الأثناء فجمع المسلمون بوفاة شيخ الإسلام أحد حملة العلم بشير بن المنذر النزواني العقري رحمه الله، جد بني زياد أهل العقر، وهو من سامة ابن لؤى بن غالب القرشي، فكان لوفاته أثر كبير في نفوس المسلمين كانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة 178 ثمان وسبعين ومائة رحمه الله وغفر له.
٢٩٤ / ١٬٠٨٢