الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣لم تر عمان أيام الإمام الوارث سوءا ولم يغزها غاز بعد عيسى بن جعفر، واطمأنت البلاد واستراحت العباد، وظهرت معالم الرشاد، وكبح الله جماح أهل العناد، وانقطعت شأفة الفساد، وصارت عمان خير دار، وذلك كله كرامة لإمامها البطل المغوار، الممدود من السماء بالكرامات الكبار، التي هي من أفضل المنن من الله لعباده الأبرار.
٣١٠ / ١٬٠٨٢