الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦وأدبائهم، ولا يوجد خزيري عالمًا أو حتى شاعرًا على كثرة علماء بني خروص وأهل الفضل فيهم فسبحان من له في خلقه أسرار وفي عباده عظيم الاعتبار.
كانت وفاة الإمام الوارث رحمه الله في اليوم الثالث من جمادي الأولى سنة 192اثنتين وتسعين ومائة، ومات الرشيد بعده بسنة واحدة فقط إذ مات سنة 193 وأراح الله الأمة من شره وشر ذويه، وانقطع أمرهم عن عمان إلا ما سيأتي من حروب ابن بور عامل المعتضد، وابتلت بهم عمان أشد ابتلاء حتى فرج أزمتهم بأهل الحق، وأزال بغيهم ونغرتهم كما سيأتي ذلك في محله إن شاء الله.
٣١٣ / ١٬٠٨٢