الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٨فكانوا يحضرون إبلهم في كل سنة تدور في شهر خاص عين لإخراج الزكاة، فكانوا يراعون ذلك الشهر، فيأتون بماشيتهم إلى نزوى، وفي هذا من إظهار المسلمين ما لا مزيد عليه، وتلك ثمرة القوة التي أرشد إليها القرآن الكريم في قوله: (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ) 8، (قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً) 9، (فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ) 10 وإنها لهي كرسي الملك وعرش الزعامة، وعي قدرها تبلغ الدعوة في الناس ولها يخضع العتاة.
٣٦٥ / ١٬٠٨٢