الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٦عنه، لكانت عظمة الإمامة بالغة أوجها، وكان من الدول العظمى إلى اليوم، فرحم الله أولئك الرجال العلماء الذين أبصروا منهم الحق فأيَّدوا الإمامة، ونصروا الإمام على عدوه إلى أن لقي الله وهو في عز الإسلام راضيًا مرضيًا، ولكل درجات مما عملوا، والله يتولى من عباده الصالحين.
٣٧٣ / ١٬٠٨٢