الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٩ولا شك أن ضبط الممالك تحتاج لمثل نحو هذه الأعمال، فأكرم بالمهنا وبأعماله في عمان، ولو دونت أخبارهم وأعمالهم لكانت منتهى العظمة الدولية، وما دون منها ضاع، وبقينا نلتمس ذلك من ابن رزيق الشاعر الذي يريد أن يكون من أهل العلم المؤلفين، ومن سرحان بن سعيد الأزكوي وتاريخه، لا نجده إلا في المكاتب الأجنبية، وقد بُدّل وغير، ومن العوتبي الصحاري ومن منثور الفقهاء في آثارهم عند مدحهم لمن يرضون أو قدحهم لمن يتهورون، ومن المفهوم الذي تدل عليه إجماليات أقوالهم ولو دونت الأخبار لما احتجنا إلى ابن الأثير يقول فينا الغث والسمين ولا صاحب المروج.
٣٧٦ / ١٬٠٨٢