الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٤ابن مالك وحضرا بيعة راشد وبايعهم فخرجوا عليه بعد ذلك، وأرسل إليهم الجيوش، وكان موسى وليه وذلك يدعو له بالنصر، أي يطلب له من يناصره على الخارجين عليه، قال فلم يزل موسى مع راشد حتى بلغ الكتاب أجله، وأراد الله أن يبدي من عورته ويهتك من ستره فخرج راشد من بعد ما قدمه واختاره.
٤٠١ / ١٬٠٨٢