الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٢بن وارث ومصعب بن سليمان خرجا بمن خرج معها من أخلاط الناس أهل الرستاق وغيرهم حتى نزلوا بالروضة، موضع نحو فرسخين من نزوى، أو يزيد بقليل، وراشد بن النضر بنزوى وكل فريق يدعو إلى قتال الآخر لتكون السيادة والسلطة في يده، والأمر إلى غيره وحب الرئاسة هو الشهوة الخفية.
وذلك أمر لا يرضاه مؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر، لأن المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله، وهو هنا يقتاله. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار. وهكذا إذا اقتتلا على الدنيا أما على الدين فلا وليس للدين هنا نصيب وإنما هو التكالب على الدنيا.
٤٠٩ / ١٬٠٨٢