الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٨قال الإمام في تحفة الأعيان في الجزء الأول صحيفة 234 أربع وثلاثين ومائتين: تجمعت اليحمد وبنو مالك بن فهم والعتيك، وسارت إلى راشد في دار الإمامة بنزوى، فأسروا راشد بن النضر بعد أن هزموا أعوانه وفضوا عساكره، وعزلوه من الإمامة، وقال في صحيفة اثنتين وأربعين ومائتين: كان أي راشد في السجن خليعاً مقيدًا محبوسًا أسيرًا أفضى الحال براشد بن النضر إلى هذا الحال، وقد قدمنا لك أنهم لم يثبتوا عليه [ما] يحتجون به عليه عند المسلمين، وإنما قدموه كما شاءوا وعزلوه متى شاءوا، ثم قدموا الصلت بن القاسم إماما بدلا من راشد بن النضر الذي كان إماما لهم بدل الصلت بن مالك، وقبضوا على راشد بعد مهاجمة له وقتال دار بينه وبينهم، ثم تمكنوا منه ووضعوا عليه الحديد، فقيدوه وأودعوه السجن، أبعد الضرب والقيد تكون إمامة، وما لهذا الإمام يرضى بهذا بالأمس يضرب ويسجن، واليوم يعود إماما سبحان الله.