عُمَان عبر التاريخ سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨

إن … كسرى … سمى … عثمان … مزونا

ومزون … يا … صاح … خير … بلاد

بلدة … ذات … مزرع … ونخيل

ومراع … وشرب … غير … صادى

وقال المسعودي في المروج: وسنجار قصبة أهل عمان وأراد بها صحار، قلت هي صحار بعينها، وإنما حرف غلطا، وقال الأندلسي الشريسي: صحار سوق عمان، سيأتي ذلك عند الكلام على صحار، قال: «ومرساها فرسخ في فرسخ»، أي كانت مرسى عظيمًا تكثر فيه السفن بحيث يصير امتدادها إلى هذه المسافة، إلى أن قال: «وبلاد عمان ثلاثون فرسخًا» قلت: إن كان أراد طول ساحل عمان ربما قارب ذلك كما سوف تقف عليه في محله. قال: ما ولى البحر شهودًا ورمال، وما تباعد حزون وجبال، وهي مدن أي عديدة، قال: منها مدينة عمان أي صحار، لأن لها الشهرة إذ ذاك»، قال: وهي حصينة على الساحل، قلت: كانت تحصينها بأسوار تحيط بها قوية متينة، قال: «ومن الجانب الآخر مياه تجري إلى المدينة أي أن صحار كانت تسقيها المياه بالقنى المنجرة إليها عرفًا شائعًا عامًا إلى آخر ما وصفها به»، وسيأتي ذلك في محله إن شاء الله إلى أن قال: «أحوازها مغاص اللؤلؤ، لأن أحواز عمان كما عرفت إلى الأحساء، وكل الساحل تابع لعمان، وأن قيل تابع لصحار غير بعيد، لأن الشهرة في ذلك العهد لصحار في الساحل الشمالي.

قال في معالم الجزيرة صفحة 21: «إن البراكين في القديم هي التي كونت الجزيرة على هذا الوضع الحاضر، إنما هو من عمل

٤٨ / ١٬٠٨٢