عُمَان عبر التاريخ سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٦

عليه اسم السلطان إعلاما بأنهم غير راضين به، ولكنهم مرغمون علية هكذا المفهوم من تعبيرهم سواء كان سلطانا بكل معنى الكلمة أو كان أميرا مسلطا.

وقال أبو الحواري: نحن نبرأ من أبى سعيد القرمطى ونبرأ ممن شك فيه بعد رجوعه من السوق إلى نزوى. قال: أما عقد إمامته فلا نقول فيه شيئا، وما من بعد رجوعه من نزوى ورجوعه إليها من بعد دخوله في القرامطة فنحن نبرأ منه من بعد ذلك إلى هذا اليوم، وممن تولاه وممن وقف عنه وممن شك فيه. قال: ولا ينبغي لعاقل أن يناظر فى أبى سعيد ولا في عقد إمامته، قال: وإنما كان يشبه لعب الصبيان فمن تكلم في ذلك فينبغي أن يعرض عنه ويمقت ولا يلتفت إليه، قال: وهذا من كلام السفاهة والحمق والضلالة. قال أبو سعيد هذا القول معناه خاص فيمن علم من أبى سعيد ما يستحق بة العداوة وعلم ممن تولاه على ما لا تسعه ولايته عليه، وعلم ممن شك فيه بعد أن علم منه ما لا يسعه الشك فيه عليه.

وقال أبو الحواري: إن عثمان بن محمد بن وائل ويزيد بن حماد السعالى بايعا محمد بن يزيد إماما، وقد كان مع من خرج مع الصلت بن مالك، وكان من أصحاب راشد وكان واليا له على سمائل يعرف ذلك الخاصة والعامة، وقال: يزيد بن حماد وأبو عبد الله النعمان ومحمد بن عبد الله أنهم اجتمعوا في المسجد منهم عثمان بن محمد بن وائل، وأبو عبد الله النعمان، ويزيد بن حماد ومحمد بن عبد الله، ومحمد بن خالد بن يزيد وكتبوا بإمامة محمد بن يزيد إلى الرستاق، وخرج عثمان بن محمد بن وائل،

٤٩٣ / ١٬٠٨٢