عُمَان عبر التاريخ سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١

وفاة الإمام الخليل بن شاذان رحمه الله

لما كان لابد منه محتومًا على الإنسان، وكان الإمام الخليل بن شاذان ممن عاش في أيامه كلها مشغولا بأمور المسلمين، معنى بحقوق رب العالمين، وقد مرت عليه شدائد في حياته، منها أسره في أيد عدوه، وزوال الأمر عنه بذلك حتى قاسى من ذلك.

قال الإمام: كان في إمامته مشكورًا وصار سجل الثناء عليه من بعده منشورًا، توفاه الله إلى رحمته ورضوانه في أول سنة 4253 على التحري، إذ ليس نص صريح في تحقيق حياته وموته، وبالأخص في قضية أسره كما قدمت ذلك، فإن إهمال التاريخ وعدم النشر للمؤرخ يقضي بذلك والعلم عند الله.

٥٧٣ / ١٬٠٨٢